صعوبات التعلم لدى الاطفال
اهلا وسهلا بكم في منتدى صعوبات التعلم لدى الأطفال ... الاستاذ هيثم الزعاترة
المنتدى قيد الإنشاء..

صعوبات التعلم لدى الاطفال

تربوي تعليمي هادف الأستاذ هيثم الزعاترة 0789705571
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لكل طفل الحق في التعلّم كحقه في الحصول على الماء والهواء. ادارة المنتدى 0789705571

شاطر | 
 

 كيف تهدئ مخاوف طفلك ا. حمادة عبدالسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 06/02/2017

مُساهمةموضوع: كيف تهدئ مخاوف طفلك ا. حمادة عبدالسلام   الأربعاء فبراير 08, 2017 7:59 pm

قد تشعر في بعض الأحوال بأنك عاجز وأنت ترى طفلك خائفا مرعوبا. وقد لا تعرف لم هو خائف، ولا ماذا تقول له لكي يشعر بأنه في حال أفضل. والحقيقة هي أن جميع الأطفال يمرون بمراحل من الخوف تحدث في أوقات لا يمكن التنبؤ بها، ولكنها تحدث عادة في أوقات التعلم السريع لأشياء جديدة، وما ذلك إلا لأن إنبثاقة النمو المفاجئة تخل بتوازن الطفل انفعالياً، وتستدعيه أن يبذل مزيدا من الطاقة لمواجهة التحدي الجديد.

إن السيطرة على الخوف علامة حقيقية على النضج، فإذا غرق الطفل في انفعالاته المخيفة فلن يكون له فرصة للنضج، إذ بدل أن يمضي قدما سيكبله الخوف الذي يمثل في النهاية عقبة في طريق التعلم. والمشكلة في مواجهة الأبوين لمخاوف طفليهما أنها قد تستشير فيهما قلقا راسخا، وعندما يفرطان في عواطفها ويبالغان في الحنان، مما يعطي مصداقية للمخاوف ويجعل من الصعب على الطفل تبديدها.

ورغم انك لا تستطيع استئصال مخاوف طفلك فانك تستطيع أن تجعله يتعامل معها على إنها ليست جدية إلى هذا الحد، بل وأن يتعلم منها ويأخذ العبرة. ولكن عليك أولا أن تعلم أي المخاوف متوقعة الظهور، والزمن الذي يحتمل أن تظهر فيه.



مخاوف الرضع والدارجين:

- الخوف من السقوط: يعبر عنه الطفل بمنعكس مورو حيث يفتح الطفل ذراعيه جانبا ثم يلتقيان ليتشبث بأي شيء أو أي شخص قريب منه عندما يكشف الغطاء عنه أو يسقط فجأة.

ماذا تفعلين: تأكدي من انك تتناولين طفلك أو تناولينه غيرك برفق ويدعم بقوة في كل حين، وتجنبي التجفيل المفاجئ لتساعدي طفلك على الشعور بمزيد من الأمان.

- الخوف من الغرباء: خوف آخر يظهر بعيد الولادة، ويعادو الظهور بشدة متزايدة في عمر خمسة شهور وثمانية أشهر وأثنى عشر شهرا.

ماذا تفعلين: بالنسبة للطفل في عمر خمسة أشهر، أبقى تحت نظره دوما عندما يتعامل شخص غير أبويه بما فيه أقاربه الادنون. وعندما يصير عمر الطفل ثمانية شهور، حاولي إلا تتركيه مع الغرباء قبل أن تعطيه الفرصة أولا ليتعرف إليهم بمعاييره الخاصة.

وفي معالجة ذي الاثني عشرا شهرا، تأكدي من منحه حنانا أضافيا وطمأنينة عندما يكون من الضروري تركه مع شخص أخر.

- الخوف من الخبرات الجديدة: لا يني الطفل في السنة الثانية يروح ويجيء ليكتشف عالمه الممتد.

ماذا تفعلين: عرفيه إلى الخبرات الجديدة بالتدريج حيثما أمكن، وأعديه لكل أمر وكل شخص جديد عليه، فإذا قدمت حاضنه أو خادمة للمكوث معه على سبيل المثال حديثه عنها مقدما. واخبريه بأمانه كم ستمكثين بعد وصولها ومتى ستعودين وأعينيه على التعرف إليها قبل أن تغادري.

- الخوف من الأطفال الآخرين: يحدث غالبا في السنتين الثانية والثالثة عندما يصبح الطفل لأول مرة جزء ا من مجموعة أتراب، فمن الطبيعي بالنسبة له أن يخاف عندما يواجه عددا من الأطفال غير المألوفين.

ماذا تفعلين: اخبريه تارة أخرى بما عليه أن يتوقع، وعندما تعرفينه على مجموعة حاولي أن تنتظري حتى يبدأ في اللعب مع طفل واحد على الأقل، ثم أخرجي مسرعة.

وفي الحقيقة فإن مجموعة لعب منتظمة من طفلين أو ثلاثة هي سياسة تأمين جيدة لطفلك لكي لا يكبر خجولا وخائفا من الأطفال الآخرين. لكن اسمحي له أن يتعامل معهم بالتدريج. ذلك أنه إذا تعرض لقهر أطفال عدوانيين كثيرين فان مخاوفه ستزداد.



مخاوف الأطفال الأكبر عمرا:

- الخوف من الكلاب: يتسرب الى الأطفال خوف من الكلاب والحيوانات العضاضة الأخرى في الوقت الذي يبدأون يكافحون فيه لتذليل نوازعهم العدوانية الخاصة، التي تتمثل في ميل أحدهم لأن يعض عندما يشعر أنه في ورطة.

- الخوف من السلوك العدواني: الذي يرى في التلفزيون أو في الحياة الحقيقية، ويظهر عندما يبدأ الطفل في التحقق من قوة مشاعره العدوانية التي ما تزال جديدة وغير مألوفة له، بحيث لا يمتلك الثقة ليتعامل معها.

- الخوف من الضجيج العالي: كصوت صفارة الإنذار وانصفاق الأبواب، حيث تحدث تفاعلات عنيفة دالة على ا لخوف عند بعض الأطفال.

- الخوف من الظلمة والأشباح: ومن ذلك الساحرات والأرواح والوحوش الوهمية وهو علامة على أن الطفل لا يشعر بالطمأنينة على نفسه بالإضافة إلى الخوف من النوم في غرفة مظلمة.



ماذا تفعلين: حاولي أن تساعدي طفلك على فهم الأسباب وراء مخاوفه واخبريه أن يتعلم كيف يتحكم بنفسه، وكيف يصبح أكثر نضجا، ولكن تأكدي من انك توضحي له ذلك حسب معاييره الخاصة. وبإمكانك أن تأخذيه معك في مهماتك اليومية. ليرى كيف تواجهين المشكلات وليتعلم طرقا آمنة للتعبير عن مشاعره القوية. أما الظلمة فيمكن علاجها تدريجيا فبإمكانك أن تجلس معه قبل أن ينام على النور العادي وتحكى له قصة وفي اليوم الثاني بإمكانك أن تستعيظى عن ذلك بمجموعة شموع تطفئ كل يوم واحدة إلى أن يتعود النوم بدون إضاءة.

- الخوف من الموت: سواء موته أو موت أحد أبويه وهو يظهر حوالي السنة الخامسة من العمر وقد تكون له صلة بتمنيه أن يزاح أحد الأبوين من طريقة بحيث يصبح الأخر خالصا له.

وهذه الرغبات التملكية مرعبة للطفل وتبدو في غاية السوء بالنسبة له، وينبع خوفه من أن يكون الموت عقوبة على أمنياته السيئة، وربما نشأت لدى بعض الأطفال في نفس الوقت رهاب من المدرسة أو خوف من مغادرة البيت.

وقد يتسبب الخوف من الموت عند حدث بعينه، كأن يموت الجد مثلا أو عندما يسمع الطفل عن مقتل أناس في حادث تحطم طائرة.

ماذا تفعلين: مع أن المشاعر أعمق نحورا من أن تطفو على سطح وعي طفلك فقد يساعدك أن تتحققي أنها موجودة، فلا تبالغي في تفاعلك وطمئنيه أن له أبوين يحميانه، وانك لن تغيبي عنه، فإذا كان منفعلا بموت شخص أخر، فاجلسي وناقشي الأمر معه، ودعيه يعبر عن مشاعره وعبري أنت عن مشاعرك، ولكن طمئنيه وقولي له مثلا: لقد كان جدك طاعنا في السن ولن تكون في مثل سنه إلا بعد وقت طويل جدا. أو لن ادع أي شي يلحق بك الأذى واغتنمي مثل هذه الفرصة للحديث عن معتقداتك الدينية المتعلقة بالموت، فالأطفال يريد ون إن يعرفو إن إباءهم مسيطرون.

- الخوف من الأتراب: يبرز مرة بعد مرة طول فترة الطفولة، وخاصة عندما يواجه الطفل مجموعه جديدة أو يدخل مدرسة جديدة. ومع إن الطفل بحاجه إلى ا قامة الصلة مع الأطفال الآخرين لكي لا يصبح وحيدا ومعزولا، فانه قد لا يعرف كيف ينضم إلى المجموعة.

ماذا تفعلين: إذا كان يستطيع أن يتخذ صديقا أو اثنين فلسوف يتعلم منهما كيف يدخل في المجموعة، فساعديه في هذا الشأن ولكن إذا كان خجولا فدعيه يأخذ ما يلزمه من الوقت، وساعديه أيضا على تطوير موهبة أو قدرة رياضية تكسبه الاحترام بين أترابه.

- الخوف من الإخفاق: وهو خوف طبيعي موجود لدي جميع الناس. لا يمكن استخدامه كباعث على النجاح، ولكن يمكن أن يكون مدمرا لاحترام الذات. فالطفل الذي يغرق في مثل هذا الخوف يعاني من انعدام الثقة.

ماذا تفعلين: يمكن أن تساعدي بتقليل ممارسة الضغط من اجل الإنجاز وبمزيد من إطراء الطفل عندما ينجح، فأتيحي لطفلك فرصة الشعور بالنجاح بخطوات صغيرة، فأعطيه خبرة تعليمية أو تنافسية سهله حتى يتقنها بيسر، ومرة أخرى فان امتلاكه لمهارة خاصة أو رياضة يحسنها، سيساعد على رؤية ذاته ناجحا.

ولكن تأكدي من تجنب الضغط عليه، وحاولي أن تجدي نشاطات تمتعه وساعديه بالتشجيع اللطيف والمديح أن ينهمك فيها فهذا يساعده على أن يزداد مهارة.

- الخوف من الحرب النووية: وهو شائع هذه الأيام لان الأطفال يتعلمون من وسائل الأعلام احتمال تدميرها الساحق، كما يحسون بشعور آبائهم بالعجز حيالها.

وحيث إن الأطفال لا يستطيعون وضع حدود لتخيلاتهم فان مخاوفهم تتخذ أبعادا ضخمة للغاية، وتتغذى على الخشية من رغباتهم العداونية الخاصة والانتقام الذي يشعرون إنهم يستحقونه بسبب إخفائهم لها.

ماذا تفعلين: امنحي طفلك الإحساس بمحدودية العدوانية وإنها ليست القاعدة الأخلاقية وانقلي إليه شعورا بالتفاؤل بمجتمعنا، واخبريه إن الحس العميق بالمسؤولية الكامنة في معظم الناس تجاه غيرهم وتجاه البيئة ستبقى وستساعد على أبعاد شبح التهديد النووي.



إن دراسة متأنية لهذه الأنماط من الخوف والتي تتكرر عند الأطفال يلقى على الآباء والأمهات المسؤولية المباشرة لتهدئة تلك المخاوف والخروج بشخصية سوية ومتزنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrowwadalaawael2017.ahlamontada.com
 
كيف تهدئ مخاوف طفلك ا. حمادة عبدالسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صعوبات التعلم لدى الاطفال :: المنتدى العام-
انتقل الى: