صعوبات التعلم لدى الاطفال
اهلا وسهلا بكم في منتدى صعوبات التعلم لدى الأطفال ... الاستاذ هيثم الزعاترة
المنتدى قيد الإنشاء..

صعوبات التعلم لدى الاطفال

تربوي تعليمي هادف الأستاذ هيثم الزعاترة 0789705571
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لكل طفل الحق في التعلّم كحقه في الحصول على الماء والهواء. ادارة المنتدى 0789705571

شاطر | 
 

  الطلبة الموهوبين والمتفوقين صعوبات التعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 06/02/2017

مُساهمةموضوع: الطلبة الموهوبين والمتفوقين صعوبات التعلم   الخميس فبراير 16, 2017 7:27 am


الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية...

هم أولئك الطلبة الذين يظهرون موهبة أو تفوقاً غير عادي أو لديهم المقدرة على الأداء المرتفع ولكن صعوباتهم تؤدي إلى تدني تحصيلهم في بعض المواد الأكاديمية، وقد وزعت بوم الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات إلى ثلاث مجموعات،هي:
المجموعة الأولى: هم الطلبة الموهوبون الذين يظهرون صعوبات في المواد الأكاديمية في المدرسة وهؤلاء الطلبة غالباً ما يتم اعتبارهم من ذوي التحصيل المتدني والذي يعود إلى انخفاض تقدير الذات وتدني الدافعية، ولديهم بعض الخصائص الشخصية مثل الكسل وهذه الصعوبات قد لا تلاحظ أثناء فترة المهارات الأساسية للتعلم، ولكن عندما تصبح المهمات المدرسية أكثر تحدياً تزداد صعوباتهم بحيث يتدنى تحصيلهم إلى مستوى يقل عن أقرانهم وهنا قد يبدأ الشك بوجود صعوبة عند أحدهم .
المجموعة الثانية: تتضمن هذه المجموعة الطلبة من ذوي الصعوبات التعلمية الشديدة والذين تتم ملاحظتهم وتشخيص صعوباتهم وإحالتهم إلى البرامج العلاجية وعادة لايتم ملاحظة قدراتهم المرتفعة ولا تشخّص هذه القدرات وغالباً ما يعود السبب إلى أساليب التقييم غير العادلة مثل اختبارات الذكاء ذات الدرجات المحبطة، وهؤلاء الطلبة لا يحالون عادةً إلى البرامج الخاصة بالموهوبين، كما أن (33 %) من الطلبة الموهوبين يقعون ضمن هذه المجموعة .
أما المجموعة الثالثة: فتضم أكبر فئة من الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية والذين لا يخضعون لأي برنامج من برامج التربية الخاصة والطلبة ضمن هذه المجموعة غالباً ما تغطي قدراتهم المرتفعة على صعوباتهم، إذ يتواجد هؤلاء الطلبة في الصفوف العادية ولا يتأهلون لخدمات التربية الخاصة لأن قدراتهم تقع ضمن المتوسط ولا تلاحظ مشكلاتهم الخاصة، ولذلك فإنهم يستغلون أقل قدر من قدراتهم وطاقاتهم أثناء إنجازهم للمهمات المدرسية وبازدياد المهمات الأكاديمية ودون وجود الدعم التربوي المناسب فإن مهاراتهم الأكاديمية تنخفض وتنعكس سلباً على علاقاتهم بأفراد أسرهم وأقرانهم .
بالاعتماد على طبيعة الصعوبات التعلمية ومستواها وطبيعة الموهبة ونوعها قد يظهر هؤلاء الطلبة خصائص محددة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإحدى الفئتين: (الصعوبات التعلمية أو الموهوبين) وقد يظهرون قدرات مرتفعة على التحليل الإبداعي والقدرات التحليلية واستيعاب المفاهيم المعقدة وإدراك العلاقات. وعلى الرغم من ذلك يظهرون صعوبات خاصة بالمبادئ الأساسية لتعلم اللغة مثل الوعي الصوتي والتهجئة وإعادة الترميز واستدعاء حقائق الرياضيات البسيطة. وقد يلجأ هؤلاء الطلبة إلى استخدام قدرات التحليل الإبداعي لتهجئة المقاطع ولتذكر المعلومات المقدمة شفوياً ويعتمدون على الرموز الموجودة في المحتوى لفهم النص ، إلا أنهم قد يظهرون قدرات محدودة في مواد أكاديمية أخرى. كما قد يساهم الطفل الموهوب ذو الصعوبات التعلمية بفاعلية في النقاش الصفي، ولكن أداءه قد يكون متدنياً في الاختبارات التحصيلية، وقد يكون أداء هؤلاء الطلبة على المهام المعقدة أفضل من أدائهم في المهمات البسيطة، إلا أن أهم ما يميز هؤلاء الطلبة هي الخصائص المرتبطة بالقدرات المعرفية المرتفعة والإبداعية ومفهوم الذات والدافعية والكفاءة الشخصية والسلوك.
وهم يعانون من صعوبات تعلم خاصة في مجال القراءة يكون أداؤهم أفضل في المهام البصرية والمفاهيمية ويقل أداؤهم في المهام التي تتطلب الاسترجاع والحفظ للحقائق المجرّدة والتسلسل.

وللتعامل مع هؤلاء الطلبة
أ. بالنسبة للمشكلات الأكاديمية:
تقدّيم المادة العلمية بأساليب متنوعة تستثير معظم الحواس بصرياً وسمعياً ولمسياً مع تكليف هؤلاء الطلاب بكتابة المادة العلمية وإعدادها.
أعطاء الطلاب الفرص الملائمة لتوظيف ما لديهم من معارف ومعلومات وتقديمها بأساليب متنوعة: تقارير مكتوبة، تقارير شفهية، اختبارات سريعة ومختصرة، تطبيقات عملية.
تقديم بدائل خبرات التعلم والتي لا تعتمد على الورقة والقلم أو القراءة مثل: المتاهات، الألعاب المنطقية أو العقلية، الرسوم، المعالجات الحسابية أو الرياضية.
جلوس الطالب في مكان يمكنك أن تراه وتتابعه بسهولة.
أعطاء تكليفات واقعية مع استخدام التعاقدات وتواريخ محددة ومعقولة، لإكمال الواجبات المدرسية و التي غالباً ما تكون أقصر لهؤلاء الطلاب.
ب. بالنسبة للمهارات التعويضية:
تعليّم الطالب وتدريبه على استخدام الآلات الكاتبة والكمبيوتر، وتشجيعه على استخدام الآلات الحاسبة وأجهزة التسجيل كمعينات أو وسائل تعليمية مدعمة.
تعليّم الطالب و تدريبه على النواحي التنظيمية واستراتيجيات حل المشكلات مستخدماً تكنيكات تعديل السلوك المعرفي.
ج. بالنسبة للحاجات الوجدانية أو الانفعالية:
تخفيف الضغوط الأكاديمية كأسلوب من أساليب تجنب الإحباط والافتقار إلى الدافعية.
استخدام جوانب القوة لدى الطالب والأنشطة الأخرى التي يحقق فيها تفوقاً، وتعزيز التقدم الذي يحرزه الطالب في جوانب نقاط الحاجة .
استخدام الألعاب الجماعية التي تشجع الطالب على التحدث، وعقد لقاءات أو اجتماعات دورية بين الطلاب للتعرف على مشاعرهم ومناقشة مشكلاتهم.
استخدام التعلم بالنمذجة عن طريق دمج الطلاب المتفوقين عقلياً ذوى صعوبات التعلم مع إقرانهم من المتفوقين عقلياً ذوي التحصيل المرتفع كي يكتسبوا منهم ما يمكن اكتسابه وتعلمه.
شرح وتفسيّر النواحي الايجابية المترتبة على كون الفرد متفوقاً عقلياً مع تخفيف الآثار السلبية بسبب أن لديه صعوبة أو أكثر من صعوبات التعلم.
أما البرامج المختلفة الذي تؤسس للعمل مع هؤلاء الطلبة فإنها تقوم على تعزيز قيم التفوق وجوانب القوة المرتبطة به ومنها:
انه متفوق عقلياً.
انه ذكي ذو إمكانات عقلية غير عادية.
انه إنسان لديه جوانب قوة وجوانب حاجة.



خصائص الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية
من الأمور الشائعة بين هؤلاء الطلبة تمتعهم بروح الدعابة وامتلاكهم لمجموعة كبيرة ومتطورة من المفردات اللغوية إلا أنه وبالرغم من ذلك يعاني البعض منهم من انخفاض القدرة على فهم الدعابة وتفسير الرموز الاجتماعية مما يؤثر سلباً على تفاعلاتهم الشخصية، كما قد يمتلكون مجموعة واسعة من الاهتمامات في مجالات دقيقة إلا أن تركيزهم ودافعيتهم قد يتشتتا بسهولة في المهمات الأكاديمية البسيطة، ومن الصفات الملاحظة عند هؤلاء الطلبة عدم القدرة على الموازنة بين اهتماماتهم وقدراتهم، ولسوء الحظ يستخدم المعلمون هذا التباين كإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال غير موهوبين ويركزون على نقاط الضعف وعلى تشخيص الصعوبات التعلمية لديهم وإهمال نقاط القوة عندهم، مما يؤدي إلى إحالتهم إلى برامج التربية الخاصة غير المناسبة.
عادة ما تعكس خصائص الطفل الموهوب ذي الصعوبة التعلمية مناحي القوة أو الاهتمامات وقد يلجأ هذا الطالب لتوظيف قدراته القيادية المرتفعة ومهاراته الشخصية المميزة لتعويض تشتت انتباهه والذي يعتبر أحد مناحي ضعفه. ومن الناحية الأخرى فإن مشكلات الإدراك ومعالجة المعلومات والذاكرة، أو المشكلات الحركية قد تؤدي إلى انخفاض قدراته على الاستماع والتركيز وإلى الحركة الزائدة أو إلى عدم القدرة على تنظيم المهارات الدراسية وإلى صعوبات التكيف في المواقف الجديدة، ولذلك قد يشعر الطالب بالإحباط أو القلق بسبب صعوبة تأدية المهمات والتي تعد بسيطة مقارنة بأقرانه. وقد يوظف هذا الطالب ميكانزمات دفاعية مثل الشعور بالدونية، والانسحاب، وإثارة الانتباه، وأنماط سلوكية سلبية أخرى مثل التململ، والانتقاد الدائم لبرامج المدرسة، وتجنب ذكي للمهمات الصعبة ورفض أداء المهمات التي تمس نواحي ضعفه، وهذه الخصائص تؤدي إلى عدم انتباه المعلمين والأشخاص الآخرين المحيطين به إلى سلوكاته التي تعكس مناحي القوة وإلى التعامل مع السلوكات الحالية مثل التشتت، عدم التعاون، عدم التنظيم، لذلك يصعب عادة تحديد مشكلاته الاجتماعية، وفي الغالب يتم تشخيصه اجتماعياً من خلال علاقاته بأقرانه في الصف العادي أو بالمقارنة مع أقرانه من ذوي الصعوبة التعلمية حيث لا يجاريه أقرانه في الاحتياجات وفي مناحي القوة ويواجه الطالب صعوبات في مفهوم الذات والحساسية نحو الآخرين، والسلوكات السلبية، وهذا يضاف إلى دائرة الإحباط عنده إلا إذا تم تعريضه إلى أساليب التشخيص والتدخل الصحيح والمناسب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrowwadalaawael2017.ahlamontada.com
 
الطلبة الموهوبين والمتفوقين صعوبات التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صعوبات التعلم لدى الاطفال :: المنتدى العام-
انتقل الى: