صعوبات التعلم لدى الاطفال
اهلا وسهلا بكم في منتدى صعوبات التعلم لدى الأطفال ... الاستاذ هيثم الزعاترة
المنتدى قيد الإنشاء..

صعوبات التعلم لدى الاطفال

تربوي تعليمي هادف الأستاذ هيثم الزعاترة 0789705571
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لكل طفل الحق في التعلّم كحقه في الحصول على الماء والهواء. ادارة المنتدى 0789705571

شاطر | 
 

 القراءة بالألوان حمادة عبد السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 06/02/2017

مُساهمةموضوع: القراءة بالألوان حمادة عبد السلام   السبت فبراير 11, 2017 7:44 pm

للتغلب على الديسلكسيا  
  قد يبدو عنوان هذا المقال غريباً بالنسبة للقارئ ، لكنه حقيقة واقعة في مجالنا التربوي. فمنذ أن عرف الإنسان القراءة والكتابة حتى واجه صعوبات شتى في تعلمهما ، وبذل جهوداً حثيثة للتغلب على هذه الصعوبات التعلمية .
و نظراً لأن الذين تناولوا صعوبات القراءة ، تقييماوتشخيصاً وعلاجاً، كانوا مختصين في حقول معرفية مختلفة( كالعلوم الطبية، العصبية، التربوية، النفسية، واللغوية )، فقد ظهرت أساليب علاجية مختلفة وظهر خلال تسعينيات القرن القرن الماضي أسلوبان في علاج الدسلكسيا أو صعوبة  القراءة المحددة باستخدام عدسات مصفية أو شفافيات ملونة، أحدهما للمختصة في علم النفس التربوي، هيلين أيرلن التي تقوم طريقتها على استخدام شفافيات ملونة وعدسات مصفّية لعلاج تناذر الحساسية الضوئية الذي أصبح يعرف فيما بعد باسم (متلازمة أيرلن) ، وثانيهما، للمختص في علم البصريات، ديفيد هاريس، مطور الكروماجين الذي بدأ استخدامه قبل عدة عقود في علاج عمى الألوان، ثم استخدمه في عام 1997  للتغلب على الدسلكسيا.

تناذر الحساسية الضوئية (متلازمة أيرلن) :
اكتشفت هيلين أيرلن، بالصدفة ، تحسّن قراءة بعض الأفراد الذين كانوا يعانون من الديسلكسيا عندما غُطّيَت المادة القرائية بشفافيات ملونة مصنوعة من مادة الأسيتيت.وبعد بضع سنوات قامت هيلين بتطوير مجموعة من العدسات الملونة التي أدت إلى تحسين مشكلات القراءة أو التغلب عليها نهائياً.  وهي في هذا الصدد تقول: "إن لدى هؤلاء الأفراد صعوبة في القراءة أو في التعلم لأنهم لا يرون الصفحة المكتوبة بنفس الطريقة التي يراها القراء الأكفاء. فهؤلاء الأفراد لديهم صعوبة في المعالجة الفاعلة للطيف الضوئي. وهذه المشكلة الإدراكية تدعى الآن تناذر الحساسية الضوئية". فهذا التناذر يعتبر ، في رأيها ، مشكلة في الإدراك الحسي؛ يؤثر بشكل رئيسي على النشاطات المتعلقة بالقراءة والكتابة. وترتبط أعراض هذه الحساسية بمصادر الإنارة ولمعان الضوء وطول الموجة الضوئية واللونين الأبيض والأسود.  إذ يبذل الذين يعانون من هذه الحساسية جهداً شاقاً في عملية القراءة لأنهم يرون الصفحة المطبوعة بشكل يختلف عما يراه القارئ العادي، مما يؤدي إلى شعورهم بالتعب والإرهاق وإلى عدم التركيز وعدم الاستمرار في القراءة.
كما يعاني هؤلاء الأشخاص من بطء في معدل القراءة، وضعف في الاستيعاب، كما يعانون من الإرهاق وعدم القدرة على الاستمرار في المهمة القرائية أو الكتابية. وقد تؤدي هذه الأعراض إلى انخفاض في الدافعية، والإنتاجية، والانتباه، بالإضافة إلى صعوبات في الكتابة وإدراك العمق.
ولا تعتبر هذه الحساسية بحد ذاتها صعوبة في التعلم بالمعنى الدارج لهذه الصعوبات ولكنها ظاهرة معقدة ومتنوعة وكثيراً ما ترافق صعوبات التعلم.إذ قد تكون مصاحبة لعسر القراءة dyslexia وعسر الكتابة dysgraphia وعسرالحساب dyscalculia والنشاط المفرط واضطراب تشتت الانتباهADH.  ولذا فإن معالجة هذه الحساسية لا يعني عدم الحاجة إلى معالجة جوانب الضعف الآخرى.
وقبل البدء في معالجة الحساسية من الضوء، لا بد من إجراء فحص دقيق يقوم به مختص في تقييم وتشخيص هذا التناذر.  وتشتمل طريقة المعالجة على تغيير موجات الضوء التي تسبب الحساسية باستعمال شفافيات ملونة ومصفاة ذات عدسة مظلّلة. وتعمل مصفاة أيرلن على تعديل الطيف الضوئي لتحسين معدّل القراءة والاستيعاب وزيادة التركيز لدى الذين يعانون من الحساسية الضوئية.  ويتم اختبار المصفاة المناسبة بعد إجراء تقييم شامل ومكثف لقدرة الطالب على القراءة.
إن هذه الطريقة لا تعلّم القراءة ولكنها تعالج موقفاً يحول دون تعلُّم القراءة.  وينبغي مراقبة الطلبة الذي يستعملون هذه الطريقة للتأكد من مناسبة لون المصفاة الضوئية لكل طالب منهم.
وتشير الدراسات العالمية إلى أن الحساسية الضوئية تسبب جزءاً كبيراً لدى نصف ذوي الصعوبات القرائية. ومن الفوائد التي يجنيها الذين يستعملون هذه الطريقة تحقيق معدل نجاح أكبر في القراءة، وزيادة دقتها، وارتفاع نسبة الاستيعاب والتركيز، وزيادة سرعة القراءة، وانخفاض الشعور بالتعب والصداع والدوار والشقيقة التي كانت عادة ترافق القراءة والنشاطات الأخرى.
ومن الفوائد الشخصية الأخرى التي ذكرها الأطفال وأولياء أمورهم التحسن في تقدير الذات والأداء الأكاديمي.
وإن معالجة الحساسية الضوئية وحدها ليست علاجاً كاملاً، إذ لا بدّ من برنامج علاج شامل ومزيد من التقييم واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التربوية لمعالجة مشكلات القراءة وصعوبات التعلم .

الكروماجن وصعوبات القراءة :
الكروماجن عبارة عن سلسلة من العدسات المصفّية الدقيقة التي تستعمل إما كعدسات لاصقة أو نظارات.  وقد طُوِّرَ هذا المنتج أساساً لمساعدة مرضى عمى الألوان، ثم استعمل فيما بعد في مساعدة الأفراد الذين يعانون من الديسلكسيا.  إذ عمل على تحسين القراءة، والكتابة والاستيعاب.
ويرى القائمون على استخدام الكروماجن، أن في اضطراب القراءة توجد مشكلة مع دائرة التوصيل إلى الدماغ (ممر المغنطة الخلوية) .  فممر المغنطة الخلوية يتألف من خلايا عصبية كبيرة، وهذه الخلايا تشكل ممراً من العين إلى الدماغ.  ويعتقد بأن هذه الممرات لدى الأشخاص الذين يعانون من صعوبات القراءة مختلفة عما هي لدى الأسوياء. لذا تعمل مصفيات الكروماجن على إعادة تزامن وتغيير سرعة المعلومات في الممرات كي تساعد من يعانون من الديسلكسيا على تحسين قدراتهم في القراءة، والكتابة والإملاء.
ويُسْتَخْدَمُ اختبار ولكنز (Wilkins) لسرعة القراءة كمقياس موضوعي لتقييم القدرة القرائية. ومن جهة أخرى، فإن هذا الاختبار لا يقيس التقليل من تشوه المادة القرائية مباشرة، بل بدلاً من ذلك يعتمد على الافتراض القائل بأن التناقص في التشوه سيؤدي إلى زيادة فورية ومباشرة في سرعة القراءة.ومع أن الزيادة الكبيرة في سرعة القراءة مع استعمال الكروماجن هي دليل كافٍ على أن هناك تحسناً حقيقياً في سهولة القراءة، لكنن هناك احتمال بأن التشوه الحاد يمكن إزالته تماماً دون زيادة مباشرة في سرعة القراءة.  فبعض الذين كانوا يعانون من صعوبة القراءة شعروا تماماً بزيادة الوضوح في النص القرائي مع أنهم لم يحققوا زيادات كبيرة في سرعة القراءة. وقد يعود هذا إلى الطريقة التي تمّ فيها تعليمهم القراءة.
وأظهرت استشارات المتابعة أن تأثير مصفيات الكروماجن مستقر وثابت، بحيث لا توجد ضرورة لإجراء تغيير على هذه المصفيات، علماً بأن التحسن الملحوظ يظهر خلال فترة تتراوح بين 4 و 6 أسابيع.
وتأتي مصفيات كروماجن في تسعة ألوان وثلاث كثافات (حدات) intensities.  كما أنها توجد على شكل عدسات لاصقة ونظارات ملونة. ويتم اختيار العدسة اللاصقة أو النظارة الملونة بعد إجراء تقييم شامل يتضمن فحصاً كاملاً للعينين، واختبار بانجور للديسلكسيا، واختبار سرعة ويكنز لسرعة القراءة، وكذلك استخدام مصفيات (فلاتر) التجربة.
وما أن يتم تحديد المصفيات المناسبة، حتى تجري مراجعة بعد ستة أسابيع ثم كل ثلاثة أشهر.  علماً بأنه ينبغي أن ترافق الكروماجن أساليب تعليمية مناسبة تعمل على تحسين  المهارات القرائية الأساساسية (المتمثلة في تعرّف المفردات والطلاقة القرائية والاستيعاب القرائي) ،  وبالتالي رفع مستوى التحصيل الدراسي في مختلف المواد الدراسية الأخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrowwadalaawael2017.ahlamontada.com
 
القراءة بالألوان حمادة عبد السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صعوبات التعلم لدى الاطفال :: صعوبة القراءة المحددة الدسلكسيا-
انتقل الى: