صعوبات التعلم لدى الاطفال
اهلا وسهلا بكم في منتدى صعوبات التعلم لدى الأطفال ... الاستاذ هيثم الزعاترة
المنتدى قيد الإنشاء..

صعوبات التعلم لدى الاطفال

تربوي تعليمي هادف الأستاذ هيثم الزعاترة 0789705571
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لكل طفل الحق في التعلّم كحقه في الحصول على الماء والهواء. ادارة المنتدى 0789705571

شاطر | 
 

 عشرة أشياء لا بدّ للأم من معرفتها كي تساعد طفلها المبتدئ في تعلم القراءة حمادة عبدالسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 06/02/2017

مُساهمةموضوع: عشرة أشياء لا بدّ للأم من معرفتها كي تساعد طفلها المبتدئ في تعلم القراءة حمادة عبدالسلام   الجمعة فبراير 10, 2017 2:25 pm

عشرة أشياء لا بدّ للأم من معرفتها
كي تساعد طفلها المبتدئ في تعلم القراءة


"إنني توّاقٌ لأن يدرك آباء طلبتي
بأن أطفالهم قادرون على تعلم القراءة
وأنهم سيتعلمونها – وأن لدى أطفالهم
مواطن قوة وليس مواطن ضعف فقط"
*مُعَّلم مُخَضْرَم*


بوصفي معلّماً مختصاً في تعليم ذوي الصعوبات التعلمية ، أمضى وقتاً طويلا في تعليم  مهارات القراءة للطلبة المتعثرين قرائياً ، فإنني كثيراً ما أصوغ قوائم ذهنية بالأشياء التي أتمنى على الأم أن تعرفها عن طفلها المتعثر في القراءة. وأنا لا أصوغ هذه القائمة الذهنية بسبب شعور بالإحباط ، بل انطلاقاً من رغبة جامحة في أن ترى هذه الأم ثقة متزايدة ونتائج إيجابية متراكمة لدى طفلها. والأهم من ذلك كلِّه، إنَّني توّاق لأن أرى آباء طلابي قد أدركوا أن بإمكان أطفالهم تعلم القراءة وأنهم، بإذن الله، سيتعلمونها على نحو ملائم، وأن  يدركوا أيضاًأن لدى أطفالهم مواطن قوة وليس مواطن ضعف فقط. كما أريد من الآباء أن يدركوا كيف أن قيامهم بإعداد أطفالهم لتعلم  كيفية التعامل مع صعوبتهم يرفع من مستوى الثقة بالذات لديهم ،  ويمكِّنهم من التطلع قُدُماً نحو مستقبل باعث على الفخر حيث فيه يفهمون صعوبتهم، كما يدركون مواطن قوتهم، فيدافعون من تلقاء أنفسهم عن أسلوب التعلم الفريد الخاص بكل واحد منهم.  وهذة هي نصائحي لآباء  الطلبة المتعثرين دراسياً.

1. لاحظي نجاحات طفلك في مختلف المجالات

" طفلي الصغير لا يستطيع القراءة ! " هذه عبارة صرخت بها أُمٌّ أمام معلمات طفلها. لو كنت مكان معلمته لكانت إجابتي على صراخ أمه  "  ..مهلا يا سيدتي ... اهدئي! واصغي لي بأعصاب هادئة! لا تنظري فقط إلى جوانب الضعف الذي لدى طفلك ، بل أنظري إلى مواطن القوة لديه أيضاً..! إنَّ لدى طفلك مواطن قوة في مجالات كثيرة أخرى ، فقد يكون  طفلك قادراً على أن يرسم رسومات جميلة أو قد يمتلك  مفردات مدهشة، كما قد تكون لديه مهارات إصغاء عظيمة، فلا تركزي على السلبيات فقط ، بل لتكن نظرتك أكثر شمولية فتشمل جميع النجاحات التي يحققها طفلك ، ويمكن استغلال هذه النجاحات ، بوصفها مواطن قوة لديه، في تعليمه القراءة " .
كثيراً ما أشعر بالإحباط عندما أجد آباء طلبتي يركزون انتباههم على ضعف أطفالهم في القراءة وينسون الأشياء التي يستطيع أطفالهم القيام بها بشكل جيد.( والمعلمون مذنبون في ذلك ، أيضاً ). فإذا كان طفلك فنّاناً ، استخدمي هذه الموهبة في البيت كوسيلة يظهر فيها فهمه لقصة قرأتيها عليه بصوت عالٍ ، وذلك بأن يرسم صورة للمشكلة الواردة  في القصة، أو يرسم الشخصية الرئيسة فيها. فعدم معرفة طفلك بتحليل الكلمات وَ/ أو كتابة إجابة على سؤال استيعاب قرائي لا يعني أنك لا تستطيعين أن تدفعيه إلى مستوى أعلى في الاستيعاب الشفهي (الاستماعي) ، أو أنك تهملين أحد مواطن قوَّته . ..إن تشجيعك لطفلك على استخدام مواطن قوته سيعزّز من ثقته بنفسه، ولهذا الأمر فوائد جَمَّة في جعله يعرف أنك تدركين بأنه متميز في أشياءأخرى غير القراءة .

2.  مجّدي كل نجاح يحققه طفلك
" ماما ، هل يمكنني الحصول على آيس كريم ؟ "
" كلا !  لا يمكنك الحصول عل الآيس كريم بهذه الدرجات التي حصلت عليها في بطاقة التقرير المدرسي" ، قالت إحدى الأمهات المحبطات لطفلها الصغير. ..
عليك يا سيّدتي  أن تُمَجِّدي كل نجاح يحققه طفلك مهما كان هذا النجاح بسيطاً في نوعه أو كميته. لا تعتمدي فقط على بطاقات العلامات المدرسية  في الحكم على تقدم طفلك في المدرسة. امتدحي قراءته لكلمة واحدة على نحو صحيح. وابدئي مشوار القراءة مع طفلك عند مستواه القرائي الفعلي، وأثني على النجاحات التي يحققها عند هذا المستوى  وإذا كان طفلك قارئاً مبتدئاً أو غير قارئ عملياً،  مجّدي تحليله  أو قراءته لأي كلمة مثل  " عِنْد "، أو امتدحي استعماله صورة في تعرف كلمة مجهولة أو غير معروفة لديه.  وإذا بدأ طفلك يقرأ بطريقة أكثر طلاقة، اثني عليه عندما يقوم هو بنفسه بتصويب أخطائه.  لقد وجدت نفسي في قراءتي اليومية لمجموعة صغيرة من الطلاب أنني أقدم لهم مديحاً باستمرار – وذلك لأنني أريدهم أن يعرفوا بأنني ألاحظ مدى تقدمهم كما ألاحظ الأشياء التي يقومون بها على نحو جيد. إذا كان ما نقرؤه يشكل تحدياً، فإن بإمكان ابتسامة ولفظة مشجعة مثل " أحسنت " أن يحدثا انعطافاً ايجابياً في الدرس بكامله. عندما أسمع آباء طلبتي يثورون عليهم بسبب الدرجات المدرسية المتدنية، أجد نفسي مندفعاً على الفور إلى لفت انتباههم إلى النجاح المدهش، وإن كان بسيطاً، الذي حققه طفلهم في القراءة والكتابة في ذلك اليوم. وإن مضايقة الآباء لأطفالهم باستمرار بسبب بطاقات الدرجات المدرسية المخيبة لآمالهم  لن يعمل على تعزيز الثقة لدى أطفالهم. فالقرَّاء المتعثرون بحاجة إلى أن يعرفوا الأشياء التي يقومون بها  على نحو صحيح، وليس معرفة أخطائهم فقط .

3. كوني صادقةً مع نفسك : صوغي أهدافاً واقعية قابلة للتطبيق

" أريد أن يصل طفلي إلى المستوى المطلوب "

إن قولك بأنك تريدين  طفلك أن يقرأ نصوصاً في مستوى صفّه لن يَحْدُث بين عشية وضحاها.  وأنا آسف لقولي ذلك بفظاظة شديدة. إلاّ أنك بحاجة إلى أن تكوني صادقة مع نفسك ومع طفلك حول تقدّمه في المدرسة.
صوغي أهدافاً واقعية. إن صياغة بعض الأهداف الملموسة القصيرة الأمد والقابلة للتنفيذ هي الطريقة السهلة والناجحة للتقدم وقطع الطريق الطويل جداً بخطوات صغيرة لكنها متواصلة مما يساعد طفلك المتعثر على بلوغ مستوى صفه في القراءة.  وبوصفي معلماً يستخدم ادوات مناسبة لتقييم المستوى القرائي لدى الطالب؛ والذي  يتم بموجبه تحديد المستوى القرائي الحقيقي للطالب من أجل اختيار  النصوص القرائية المناسبة لمستواه  القرائي الحالي، فإن ألأهداف التي أصوغها لطلبتي غالباً ما يؤدي تحقيقها إلى عملية انتقال ناجح  إلى المستوى القرائي المنشود ، أي مستوى صفه الحالي في القراءة.  وفي البيت يمكنك وضع هدف معيّن لطفلك في القراءة  حتى وإن كان هذا الهدف يتعلق فقط  بأن يمارس طفلك القراءة كل يوم. فمثلاً، قد تقترحين أن يقرأ طفلك عدداً معيناً من كتب المستوى كل شهر ( كتب المستوى هي الكتب التي يستطيع طفلك أن يقرأها بصورة مستقلة أو بمساعدة قليلة فقط )، أو يمكنك أن تصوغي هدفاً  يتعلق بقراءة فصل واحد  من كتاب ممتع مع طفلك .

اعملي عداً عكسياً واشطبي كل كتاب، أو فصل، تقومين بقراءته لطفلك على التوالي، حتى تصلي إلى هدفك. تذكري: إنك تصوغين هدفاً قابلاً للتحقُّق بالنسبة لك ولطفلك وأنه سيؤثر بشكل إيجابي على قراءته. ( إن قراءة تلك الكتب من كتب المستوى في البيت أو سماع ذلك الفصل من كتاب ما هي إلّا ممارسة عظيمة لتعلّم لقراءة والاستمتاع  بها أتمنى أن يقوم بها الكثير من طلبتي في البيت ). والهدف الذي تقومين بصياغته  ينبغي أن يُوَلِّدَ لدى طفلك  شعوراً بأنه قادر على تحقيق هذا الهدف، وأن بإمكانه أن يكون ناجحا في تعلم القراءة. فأنت تعطينه فرصة  ثمينة كي يطور مواطن قوة آخرى لديه.

4. لا تجعلي الإملاء الضعيف يعيق تقدم طفلك

" إن طفلي يفشل في كل اختبار املاء ...إنه  لا يستطيع أن يتهجأ  أو يكتب من الذاكرة أي شيء" !

أسمع هذا الكلام تقريباً من والدة كل طفل من طلبتي ذوي الصعوبات التعلّمية. فإذا كان لدى طفلك صعوبة تعلّمية، فهنالك احتمالية حقيقية بأنه ربما يتعثر في الإملاء وفي تذكر حتى بعض أنماط الكلمات الأساسية جداً.  وإليك السّرّ: إن وضع طفلك هذا شيء طبيعي يمر به جميع الأطفال، ولكن بمساعدتك له والوقوف إلى جانبه  يستطيع التغلب على هذه الصعوبة. ورغم  أن طفلك غير قادر على أن يتهجأ الكلمة أو أن يكتبها إملائيا، فإن لديه  أفكاراً كثيرة هو بحاجة إلى التعبير عنها كتابة ... إذ لا ينبغي أن تكون التهجئة الإملائية الضعيفة لدى طفلك سببا في حبس أفكاره في ذهنه وجعله صامتاً. استخدمي قاموساً ، مدقق إملاء، أو برمجية التكهن بالنص،  وعلِّمي طفلك على استخدامها. اجعلي طفلك يؤسس لمعجم كلماته الشخصي كأداة يستخدمها عندما يكتب.  تحدثي مع معلم طفلك. اطلبي منه أن يزودك بتقنيات أو استراتيجيات أخرى لكي تساعدي طفلك  في أن يصبح طالباً ناجحاً جداً. هنالك الكثير من هذه الإستراتيجيات وأساليب التعليم المفيدة في تعليم طفلك  لكنك لن تجدي الكثير من الفائدة إن بقيت مشغولة جداً في الإشارة إلى أن طفلك لا يستطيع التهجئة الإملائية .




5. تقاسمي صعوباتك مع طفلك

" لا يريدُ طفلي أن يقرأ في البيت "

إليك السبب الذي يجعل طفلك غير راغب في القراءة : عندما يكون الشيء صعباً ولا يُنْجَز بسهولة بالنسبة إليك، عادة ما تقولين لا أريد أن أعمله ! وهذا بالضبط ما يحدث مع طفلك ... إنَّ ما يجعل القراء المتعثرين في قراءتهم أكثر قلقاً حول القراءة هو الضغط الذي يقع عليهم في كل من المدرسة والبيت من أجل أن يتعلموا القراءة. (فهذا يجعل صياغة الأهداف وتمجيد كل نجاح، مَهْما كان ضئيلاً، أمراً مهما جدا. أخبري طفلك الأشياء التي أنت نفسك لست جيدة فيها. فاعترافك لطفلك  المتعثر في القراءة بأنك أنت  أيضاً تواجهين صعوبة  في أداء أشياء كثيرة يوفرله دعماً قويا ويساعده على أن يفهم بأن لدى جميع الأشخاص مواطن قوة ومواطن ضعف مختلفة. والحكاية أو النادرة التي كثيراً ما أشارك بها قرّائي المتعثرين في القراءة هي أن لدي دائماً تناسقاً بصرياً حركياً سيئاً جداً .  وكإنسان راشد ، أحتفظ بنكتة أكرَرها على الأشخاص الذين أتفاعل معهم باستمرار : " لا ترموا أي شيء نحوي  أو تَوَقَّعوا أن أقذف بشيء ما نحوكم ". هذا صحيح ؛ فأنا رديء جداً في كل رياضة تقريباً ، ولكنني ، مع ذلك ، أقوم بالمحاولة وممارسة بعض الألعاب الرياضية  رغم ضعفي فيها.  فعندما أكون في عطلة مع أفراد أسرتي ويحين موعد لعبة كرة الطائرة الشاطئية، ستجدني بجانب الشبكة مصاباً بضربة مؤلمة، أوقد تجد أنفي غائصاً في الرمال .. .  لذا ينبغي أن تقومي بتشجيع طفلك على محاولة القيام بالأشياء التي لا يجيد أداءها أو الأشياء التي يصعب عليه القيام بأدائها، كما أن عليه أن يعلم بأن لدى كل  واحدٍ منا مواطن قوة كما أن لديه  مواطن ضعف أيضاً .







6. اقرئي بصوت عالٍ لطفلك ... إن هذا ممتع ومفيد !

" طفلي لا يفهم ما يقرأ ! "

بإمكان  طفلك المتعثر في الإستيعاب القرائي أن يُنْجِز الكثير إذا قدَّمت المساعدة المناسبة له.  ينبغي أن تقرئي كل يوم قصة قصيرة أو نصّاً قرائياً حول موضوع ما  لطفلك الذي يواجه صعوبة في الفهم القرائي.  فاستماعه لشخص آخر يقرأ له قصة فصيرة أو نصّاً قرائياً حول موضوع معين  لا يساعده فقط على سماع اللغة التي يتكلم بها، بل لهذا الفعل القرائي إمكانية مدهشة في إشعال الإبداع والاهتمام لديه، كما أنه  يوفر له فرصة للعمل على الاستيعاب دون مواجهته صراعاً  مرهقاً مع تحليل رموز الكلمات الصعبة الواردة في   النّصالقرائي. فقد يقرأ الطفل ذو الإستيعاب القرائي الضعيف  كتباً قصيرة جداً بقليل من الاهتمام أو العمق، أو أنه قد لا يفهم مضمون أو محتوى النّص إذا كانت قراءته ضعيفة وبطيئة. وعندما تقرئين له  بصوت مرتفع         ( أو لديك برمجيات بكتب مسجلة ،  مع أنَّ البعض يرى أن القراءة للأطفال بصوت شخص راشد أفضل من الإعتماد على القراءة المسجلة )، فإنك ستوفرين له  فرصة لأن يركز على معنى الكلمات ، ويطور خلفيته المعرفية  والثقافية، مما يتيح له استخدام خياله  وبالتالي تَحَسُّن مستوى استيعابه للنصوص القرائية التي تكون ، عادة،  في مستواه القرائي.


7.يشعر الأطفال بأنهم مدعومون عندما يرون آباءهم ومعلميهم يعملون معاً من أجل مساعدتهم

" حبيبي ... ماما .. وَ..بابا.. يتكلمان مع معلمتك الآن ، لا داعي لبقائك هنا! ...اذهب إلى هناك ، حيث توجد ألعاب تركيبية.اختر واحدة منها والعب بها!

إنني أشعر بانكماش وضيق شديدين في أي اجتماع للمعلمين وأولياء الأمور عندما أسمع هذه الكلمات تخرج من أفواه الآباء أو الأمهات. فتعليم طفلك ليس مسألة خصوصية تقتضي إبعاد طفلك عنك عند لقاءك معلميه أو معلماته. إن دورك كأمّ هو  تربية طفلك ! ...تربيته بالمعنى الواسع لكلمة " تربية " ... أي بناء شخصيته الكلية المتكاملة في جميع جوانبها ..الجسمية والروحية والعقلية والإنفعالية والإجتماعية .. وكذلك مراعاة مشاعره .. إنَّ طفلك بحاجة إلى معرفة كل ما يجري حوله، ولذا عندما تطلبين من طفلك الذهاب إلى مكان آخر بينما أنت ومعلمته تتبادلان الأسرار فيما بينكما ، فإنك تعملين على إضعاف ثقته بنفسه .أخبري طفلك بمستواه الأكاديمي،  بمواهبه، واحتياجاته، وكذلك بالخطة  المرسومة التي ستساعده على  التعلم.           ( تذكروا : أنتم الآباء سيكون لديكم خطة وهدف عامً في أذهانكم! وكذلك تذكروا بأن معلمة الطفل سيكون لديها خطة أيضاً). فالأطفال يشعرون بأنهم مدعومون عندما يرون آباءهم ومعلميهم يعملون معاً كي يساعدوهم، ولكنهم لا يشعرون بذلك عندما يُعْزلون في إحدى زوايا الغرفة ويُشْغلون بلعبة تركيبية مشهورة ليكون الحديث بين آبائهم ومعلميهم سِرّاً بينهم، مُحَرَّم على الطفل معرفة ما تَمَّ الحديث حوله  .

8.  بإمكان الخطوات الصغيرة أن تجلب تحسينات كبيرة

" ماذا بإمكاني أن أعمل ليلاً مع ابنتي ( أو ابني ) ؟ "

هذه القائمة ...قد تطول وتطول... ، ولكن هناك شيئاً واحداً لا بدّ من تذكّره."  ينبغي أن لا تكوني مشوِشة أو تائهة....أبعدي عنك مشاعر العجز أو الاستسلام! .  فإذا كان طفلك قد بدأ لتوه في تعلم القراءة أو أنه قارئ بطيء جداً ، كرّري الحروف الهجائية وأصوات الحروف. جزّئي كلمات قصيرة مؤلفة من حرف ساكن فحرف علة ثم حرف ساكن ( قامَ ، قالَ ، حانَ ) ، وامزجي هذه الأصوات معاً ( ر / ا / حَ   تُقْرَأُ..... راحَ ).  وإذا كان طفلك قد وصل مستوى في القراءة جعله أكثر استقلالية بشكل بسيط ، اجلسي معه ، وساعديه قراءة الكلمات التي تصعب عليه قراءتها، فمثلاً، يمكنك أن  تقرئي له ( قراءة جهرية) فصلاً من كتاب ممتع كل ليلة قبل النوم.  تحدثي معه حول ما حدث في القصّة، والشخصيات، ومسرح الأحداث، وما هي المشكلة في القصّة ؟
اقرئي له كتاباً غير قصصي أو غير خيالي .... أي إقرئي له من كتاب يحتوي على موضوعات حياتية مختلفة تكون مفهومة له ومن صلب اهتماماته،  وتحدثي معه حول ما تعلمتماه أنتما الإثنان بعد قراءة كل موضوع من هذه الموضوعات .

وإذا كان طفلك المتعثر أكبر عمراً، اطلبي منه أن  يكون معلّما لإخوانه الأصغر منه كأن يقرأ لهم  نصوصاً قرائية مستقاة من كتبه، أو اطلبي منه أن يتفاعل مع زملائه وأصدقائه ومعلميه من خلال وسائل التواصل الإجتماعي المنتشرة في عالم اليوم،  كما  هو سائد حاليا في ثقافتنا المسكونة بهواجس التكنولوجيا التي تستلزم استخدام أطفالنا لهذه الوسائل التقنية في تعلمهم ...لذا ، علِّميه أن يمسك بكاميرا أو مسجّل وأن يسجل أشرطة فيديو، أوأشرطة سمعية لنفسه وهو يقرأ، وبعدئذ تابعي ذلك معه، لِلّفْت انتباهه إلى الأخطاءالتي وقع فيها في أثناء قراءته للقيام بتصويبها معاً، أو علّميه استخدام الكميوتر أوالآيباد في اختيار موضوعات مناسبة لتقرآها معا وتتناقشا في محتواها.


9. لا غُبار على طفلك عندما يقرأ ببطء

" طفلي يقرأ ببطء شديد "

هذا أمر حسن. فالقراء المتعثرون أو الطلبة ذوو صعوبات التعلّم قد يقرؤون ببطء، وقد يقرؤون على نحو أسرع عندما تنمو قدراتهم القرائية، أو قد يبقون مثل بعض الذين يعانون من الدسلكسيا ( صعوبات القراءة المحدَّدة) قراء بطيئين مدى الحياة. فإذا كان طفلك يقرأ دون مستوى الفصل الأول من الصف الثاني، لا تقلقي حول الطلاقة أو السرعة في القراءة.  ركّزي على الدّقة، أو على قراءة الكلمات على نحو صحيح.  وإذا شُخّص طفلك بأن لديه دسلكسيا، لا تضغطي عليه كي يقرأ بصورة أسرع. وبدلاً من ذلك ، أعطيه استراتيجيات كي تساعده على تذكر ما يقرأ ، ككتابة جملة أو جملتين أو رسم صورة لما وَرَدَ في كل صفحة من النص القرائي ( أو مما ورد في كل فصل )  فطفلك سيتعايش مع صعوبته التعلّمية التي قد تستمر لديه حتى بعد بلوغه مرحلة الرشد.  علميه كيف يتعامل مع صعوبته التعلمية الآن وذلك  حتى يكون قادراً بشكل أفضل على اجتياز المعيقات التي تواجهه في حياته الحالية والمستقبلية.







10. علّمي طفلك كيف يساعد نفسه

" هل يتخلص طفلي من هذه الصعوبة التعلمية في القراءة  مع  تقدمه في العمر "
لو شُخِّص طفلك بأنه يعاني من صعوبات تعلّمية محدّدة، فإن هذا لا يعني أن طفلك لن يتعلم القراءة أو أنه قد  يواجه في حياته المدرسية أو العملية فشلاً تاماً، لأنه إذا عَلَّمْتِيه كيف يواجه صعوبته وكيف يتعامل معها الآن، فإنك تُقَدّمين له خدمة كبيرة في الوقت الحاضر وفي المستقبل. لذا.. عليك أن تعلمي أطفالك كيف يدافعون عن أنفسهم  ...  علميهم كيف يطلبون المساعدة .... وكيف يفهمون مواطن قوتهم وضعفهم. علميهم أي المصادر التي بإمكانهم الذهاب إليها طلباً للمساعدة وكيف يتلقون التكييفات التربوية التي يحتاجونها لتحقيق النجاح. فإذا علّمت أطفالك أن يعملوا هذه الأشياء في المدرسة، فإنهم سيسيرون في هذا العالم شاعرين بثقة عالية في أنفسهم وسيهيئون أنفسهم للنجاح في المدرسة والحياة العملية، إذ أنهم سيعرفون كيف يتلاءمون مع صعوباتهم في المواقف المختلفة، كما أنهم يعرفون ما ينبغي عليهم القيام به حتى يتابعوا تطورهم في المجالات الأكاديمية وا لإنفعالية والإجتماعية. وهذا التطور الشامل يستحق أكثر من كونهم قادرين على قراءة 180 كلمة في الدقيقة ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrowwadalaawael2017.ahlamontada.com
 
عشرة أشياء لا بدّ للأم من معرفتها كي تساعد طفلها المبتدئ في تعلم القراءة حمادة عبدالسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صعوبات التعلم لدى الاطفال :: المنتدى العام-
انتقل الى: